أخبار جيدة اليوم

أخبار جيدة اليوم

رسالة الخطأ

  • Notice :Undefined offset: 1 في user_node_load() (السطر 3697 من /home2/goodtoday/public_html/modules/userhacked/user.module).
  • Notice :Trying to get property of non-object في user_node_load() (السطر 3697 من /home2/goodtoday/public_html/modules/userhacked/user.module).
  • Notice :Undefined offset: 1 في user_node_load() (السطر 3698 من /home2/goodtoday/public_html/modules/userhacked/user.module).
  • Notice :Trying to get property of non-object في user_node_load() (السطر 3698 من /home2/goodtoday/public_html/modules/userhacked/user.module).
  • Notice :Undefined offset: 1 في user_node_load() (السطر 3699 من /home2/goodtoday/public_html/modules/userhacked/user.module).
  • Notice :Trying to get property of non-object في user_node_load() (السطر 3699 من /home2/goodtoday/public_html/modules/userhacked/user.module).

أغلب مدمني الأفلام الإباحية يعانون عقدة حجم العضو الذكري

أنشئ: 05/11/2018 - 21:03

قبل العديد من الأشخاص سواء كانوا رجالا أو نساء، متزوجين أو غير متزوجين على مشاهدة الأفلام الإباحية أو المواد الإباحية (صور، قصص مكتوب، فيديوهات…)، وقد تتحول مشاهدة هذه الأفلام بعد فترة من الزمن إلى إدمان يصعب التخلص منه إلا عبر المرور بعلاج نفسي.

يقول الباحث في علم الجنس الدكتور هشام الشريف: “من بين أهم الحالات التي عاينتها، حالة كهل يتجاوز عمره 50 سنة، طرق باب مكتبي للبحث عن علاج له للتخلص من مشكل إدمان مشاهدة الأفلام الإباحية”.

ويتابع الدكتور هشام الشريف في حوار مع مجلة “ميم”، أن الخمسيني كان يُمضي ساعات طويلة داخل غرفته المغلقة وهو يشاهد الأفلام الإباحية، رغم أنه متزوج وله أبناء، وكان يلجأ إلى هذا النوع من الأفلام لإشباع رغباته الجنسية.

وأصبح هذا الكهل سجين غرفته المظلمة ورهين شاشة حاسوبه التي ربطته بعالم أبعده عن زوجته وأبنائه، وأهمل واجباته الزوجية والحياتية، وظل على تلك الحال لمدة أشهر طويلة مما تسبب له في مشاكل عائلية كادت أن تُشتت أسرته.

متى نتحدث عن إدمان الأفلام الإباحية؟

يُعرف الدكتور هشام الشريف إدمان الأفلام الإباحية أو المواد الإباحية، كونها مجموعة من التصرفات التي يقوم بها الفرد بشكل مفرط مما يؤثر بشكل مسيء في الحياة العامة للفرد.

ولا يمكن أن نتحدث عن الإدمان إلا إذا توفرت عدة أركان من بينها أن يُداوم المشاهد على الأفلام الإباحية لفترة تمتد من 6 أشهر فما فوق، أما من يشاهد هذه الأفلام أقل من هذه الفترة فلا يمكن وصفه بإدمان.

وتابع: “الفترة الزمنية التي تحدد إدمان الفرد سواء كانت امرأة أو رجلا متزوجا أو عزبًا، هي قضاء بين 11 ساعة إلى 15 ساعة في الأسبوع في مشاهدة الأفلام الإباحية”، مضيفا أنه يوجد بعض الأشخاص في بعض الأحيان يصل بهم الأمر إلى قضاء قرابة ثلاث مرات الوقت المحدد أي بمعدل 33 ساعة في الأسبوع.

ويعتمد الأطباء والمختصون بالإضافة إلى هذه العلامات المتمثلة في عدد الساعات أو الفترة، على عدة مؤشرات بينها عدم قدرة الشخص على السيطرة على نفسه، فمدمن مشاهدة هذه المواقع يحاول في العديد من المرات الكف والتوقف عن هذه العادة، إلا أنه يعجز عن ذلك وعندما يعود إليها، يصبح الأمر أكثر حدة وأكثر وتيرة.

وشبّه محدثنا إدمان المواقع الإباحية بالإدمان على الكحول والمخدرات، وهو ما يؤدي إلى تأثيرات سلبية في مجمل جوانب حياة الشخص المدمن من الرجال أو النساء وحتى الأطفال.

بناء الأوهام والمغالطات 

ويلجأ الكثير من الشباب في الدول العربية والغربية إلى مشاهدة الأفلام الإباحية وهو ما يخلف جملة من الأمراض النفسية والجسدية، على غرار سرعة القذف والانتصاب وعدم المحافظة على الانتصاب والبرود الجنسي لدى النساء.

وإلى جانب ذلك، تؤثر هذه الأفلام في كثير من الأحيان على الشباب المدمن لكونها خارجة تماما على نطاق الواقع وتعطي انطباعات خاطئة لدى متابعيها حيث تبين العلاقة الجنسية لدى مدمنيها كونها علاقة عدائية حيوانية، تقوم على العنف والمغالطة.

ويشير هشام الشريف إلى أنّ المنفذ الأول لاكتشاف الحياة الجنسية لدى الشباب هو مشاهدة المواد الإباحية على غرار الصور الخليعة والأفلام وحتى الصور الكرتونية، وهذا ما يجعل غالبية متابعي هذه المواقع يتصورون أن الحياة الجنسية تختزل في تلك المشاهد التي يتابعونها “وهذا خطأ كبير”، لأن هذه المواد لا تعكس الواقع الحقيقي للعلاقات الجنسية، فالعلاقة الجنسية هي علاقة إنسانية قبل كل شيء، في حين أن المواد الإباحية هي مواد ربحية وهي نتاج صناعة تجارية بغرض تشويه الصورة الحقيقية للعلاقات الحميمية من خلال إضافة تعديلات على الصور واعتماد تقنيات حديثة في التصوير.

وأكد أن  الأفلام التي يتم تصويرها هي نتاج العديد من المغالطات والتمويهات في المشاهد في كبر الأعضاء الجنسية وفي طريقة القذف وفي طريقة إقامة العلاقة، وأن الغرض من هذه الأفلام هي تشويه صورة المرأة، وذلك من خلال إبراز سيطرة الرجل الجنسية على المرأة.

75 % يعانون عقدة حجم العضو الذكري

وشدد الشريف على أن هذه الأفلام تخلق لدى الشباب عقدة كبر العضو وهي العقدة الأساسية لدى العرب، فحتى المتزوجون يعانون من عقدة حجم وطول القضيب، باعتبار أن هذه الأفلام تلعب على هذا الجانب من خلال تقديم صور مغالطة عن هذه المسألة، مما يجعل الشاب يقع في عملية المقارنة مما يخلق عدة مشاكل واضطرابات من بينها عدم الثقة في النفس والإقبال على الأدوية.

وأكد الباحث في علم الجنس أن 75% من الرجال  الذين يشاهدون المواقع الإباحية، يعانون من عقدة طول القضيب، لأنهم يسقطون في فخ المقارنة والمغالطة التي يشاهدونها في هذه المواد، التي تتعرض إلى معالجة الصور من خلال تكبير الأعضاء بالفوتوشوب.

ومن بين المشاكل النفسية والمغالطات التي يخلفها مشكل الإدمان على مشاهدة الأفلام الإباحية هي طول مدة ممارسة العلاقة الجنسية، حيث سيسقط الشباب أو حتى الأزواج في المقارنة في المدة التي يستغرقونها في إقامة العلاقة الحميمية وبين ما يشاهدونه في هذه المواد التي تصور في فترة زمنية طويلة تصل أحيانا إلى نصف ساعة أو أكثر.

ويقول محدثنا ان المدمنين يلجؤون إلى الحبوب المنشطة “الفياغرا” لإطالة مدة العلاقة الجنسية، ولإظهار القدرة الجنسية والقيام بعدد كبير من  العلاقات وهو ما يضر بالجانب النفسي والصحي للرجل، خاصة وأن هناك شبابا لم يتجاوز سنهم العشرين سنة يستهلك المنشطات الجنسية، وهو ما يعتبر “كارثة صحية” على حياتهم.

مواد تخلف الاغتصاب الزوجي

ودعا المختص في علم الجنس هشام الشريف المتزوجين إلى عدم مشاهدة الأفلام الإباحية لأن ما يشاهدونه في هذه المواد هو إبراز لعلاقة حيوانية، مبنية على المغالطات.

وذهب محدثنا إلى أن بعض الأزواج يلجؤون إلى مشاهدة الأفلام الإباحية برضاء الطرفين ليعيشا الحياة الجنسية التي تصورها هذه الأفلام وتطبيقها فيما بينهم، كما أن بعض الأزواج يصورون أنفسهم أثناء ممارستهم للعلاقات الحميمية بنفس التمشي الذي ينتهجه المشرفون على المواقع الإباحية.

وتستجيب غالبية الزوجات إلى إطاعة متطلبات أزواجهن أثناء ممارسة العلاقة الحميمة حتى لا يبحث عن هذه المتطلبات لدى إمرأة أخرى ويخونها مع أخرى، لذلك فهي تستجيب لجميع متطلباته، وتحدث تغييرا على جسدها وفق رغبة زوجها حفاظا على أسرتها وحفاظا على علاقتها مع زوجها، على حد تعبير الشريف لموقع ميم.

وشدد على أن الإدمان على مشاهدة المواد الإباحية يقود الرجل إلى الاغتصاب الجنسي والقيام بممارسات جنسية لا ترضى بالقيام بها، وهذا يعتبر اغتصابا يعاقب عليه القانون التونسي.

وأضاف الشريف أن الإدمان المذكور يخلف إدمانا آخر وهو ممارسة العادة السرية، “والحديث على إدمان العادة السرية يعني أن تتجاوز ممارستها معدل مرتين في الأسبوع”، وهذه العادة تخلف العديد من الأمراض الجنسية على غرار مشكل القذف السريع وعدم القدرة على الانتصاب وعدم الحفاظ على الانتصاب بالنسبة للرجل، في حين أن المرأة تصاب بالبرود الجنسي وعدم الوصول إلى الرغبة بسبب بناء تصورات وهمية نتيجة لممارسة العادة السرية.

المصدر : مجلة المرأة العربية

إضافة تعليق جديد

كود تحقق
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
8 + 5 =
حل مشكلة الرياضيات البسيطة هذه وأدخل النتيجة مثلا ل 1 + 3 ، أدخل 4