أخبار جيدة اليوم

أخبار جيدة اليوم

ماذا أفعل مع "الولد اللي مطنشني"؟

أنشئ: 08/04/2016 - 17:55

أحببت ولد عمي وأنا بسن المراهقة، وهو أحبني بجد، بس للأسف راح واختفى لسنوات عديدة، وفجأة ظهر.. بس مطنشني، كثيرون تقدموا لي لكن أنا رافضة؛ لأني ما أحببت غيره، يا ليت تساعديني، الله يخليك لنا خالتو، أنا ماحكيت لأحد من أهلي أني أحبه.

سوسو



الحلول والنصائح من خالة حنان:

1 أقول لسوسو الحنتوسو إنها لن تخسر حالها بإذن الله.

2 هذا إذا أردت يا حبيبتي أن تكبري عن الحب الطفولي وطيش المراهقة.

3 لا أحد يلومك على مشاعرك، فالحب فطرة تنبض في قلوبنا منذ أول ابتسامة للرضيع في وجه أمه، إلى أول دقة قلب قوية تشعر بها المراهقة الصغيرة لابن العم أو ابن الجيران.

4 المهم يا حبيبتي هو ألا نترك دقات القلب تؤثر على تفكيرنا؛ لأننا بذلك نبقى مراهقات طول عمرنا، وهو ما يوصل إلى أن نخسر أنفسنا.

5 لذلك أقول لك يا سوسو إن الجيد في حكايتك اكتشافك أنه «مطنشك»، هذا يعني إما أنه لا يشعر بوجودك، أو أنه يهرب منك، فكيف نكتشف الحقيقة؟

6 بما أنه ابن عمك، فلا بأس في اعتقادي إن تحدثت إلى والدتك وشرحت لها مشاعرك، أو حتى أوحيت لها بطريقة ما لتعرفي رأيها، فلا بد أنها ستساعدك، المهم ألا تعرضي نفسك فهذا مؤذ جداً، ولا أنصحك به أبداً.

7 يجب يا حبيبتي أن نواجه الحقيقة، فأنت الآن كما يبدو في سن الزواج، وابن عمك موجود لكنه مطنش.. فهل تنتظرين وهماً؟ لا يا حبيبتي. لكني لا أقول لك انسيه، أو افتعلي نسيانه، بل أقول إن عواطف الطفولة والمراهقة يمكن أن نخبئها في قلوبنا؛ لأنها تغني وجداننا وتجعلنا نصبح أقوى وأكثر عمقاً في نظرتنا إلى الحياة.

8 باختصار، أمامك حلان: إما أن تكاشفي أمك لتساعدك بمعرفة موقفه بطريقة لا تجرح كبرياءك، أو أن تتجاهلي الأمر كي لا تخسري نفسك. وتذكري أنه ربما يكون تطنيشه خيراً لك، وتلتقين من العرسان الذين يتقدمون لك من هو أفضل منه، وتكتشفين معه الحب الحقيقي الذي ينشىء عائلة سعيدة وبيتاً آمناً بإذن الله.

9 إذا كان يريدك فسيطرق الأبواب، فلا تتسرعي إذن في فتح الباب لمن لا يفكر بطرق بابك.

إضافة تعليق جديد

كود تحقق
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 4 =
حل مشكلة الرياضيات البسيطة هذه وأدخل النتيجة مثلا ل 1 + 3 ، أدخل 4